الوصف
عمل الخط الكوفي بعنوان آية المودة و الصداقة – الأستاذ صابر صفائي
- عنوان العمل: آية المودة والصداقة
- الحجم: 50 × 70 سنتيمتر
- التقنية: الخط الكوفي التحريفي والورق المصنوع يدويًا
- تاريخ إنشاء العمل: 1403 هجري شمسي
- الوقت المستغرق لإنشائه: أربعة أشهر
- عدد النسخ المتاحة من هذا العمل: محدود ونسخة واحدة
- شراء عبر واتساب : +989143515930
شرح عمل الخط الكوفي بعنوان آية المودة والصداقة – الأستاذ صابر صفائي
الخط الكوفي هو أول خط إسلامي ويُعد من أجمل خطوط الخط العربي. للخط الكوفي أنواع مختلفة: البنائي، الزخرفي، والكتابي، وكل نوع له فروع وأساليب متعددة. النوع الكتابي يُطلق عليه مصطلح “المصحفي” أو “التحريفي”، وهو النوع المستخدم في هذه القطعة.
كان لهذا الخط استخدامات كتابية واسعة قبل اختراع الخطوط الستة في القرن الرابع الهجري، ولكن بعد القرن السابع تقلص استخدامه في الكتابة وأصبح يُستخدم أكثر في الزخارف، الصناعات اليدوية، العمارة، والفنون الأخرى. أصبح هذا الخط من الخطوط المنسية والمهملة، وكان يُستخدم بشكل متقطع على مر القرون من قبل الخطاطين ذوي الذوق الرفيع لإبداع قطع فنية خاصة.
في كل فترة، ربما كان عدد الخطاطين الذين يتقنون هذا الخط لا يتجاوز عدد أصابع اليد، وذلك لعدم وجود طلب أو استخدام واسع له. في القرن الحالي، استخدم عدد قليل من الفنانين الذين يتمتعون بذوق فني وبصري هذا الخط لإبداع أعمال فنية أو في الفنون اليدوية، حيث يُعتبر هذا الخط محبوبًا لدى الفنانين التشكيليين وحتى الأشخاص ذوي الذوق الرفيع. 🌺🌸🌺
النقطة المهمة: في عام 2013 ميلادي، قدم الدكتور صابر صفائي الخط الكوفي التحريفي (المصحفي) إلى المهرجان الدولي “إرسيكا” في تركيا، والذي يُعقد كل ثلاث سنوات في إسطنبول، وفاز بالجائزة الأولى في أولمبياد الخط هذا. منذ ذلك الوقت، تم استبعاد جميع أنواع الخط الكوفي الأخرى التي كانت مقبولة من قبل لجنة التحكيم، وحل محلها الخط الكوفي التحريفي.
منذ ذلك العام، تم قبول الخط الكوفي التحريفي في المهرجانات والمعارض الدولية المرموقة مثل “إرسيكا”، “البردة” في دبي، “سفير الكوفة”، وغيرها. يعتبر مجتمع الخط العربي هذا الإنجاز ثمرة جهود ودقة تفكير الأستاذ صفائي، ويمكن اعتباره المُحيي والمعرّف للخط الكوفي التحريفي في العالم المعاصر.
في الوقت الحالي، أصبح الخطاطون من مختلف الأساليب مهتمين بهذا الخط ويقدمون أعمالًا نفيسة وقابلة للعرض
مراحل خلق العمل
لخلق هذا العمل الفاخر، تم اجتياز العديد من المراحل التي سيتم ذكرها باختصار:
- المرحلة الأولى: بدء التخطيط الأولي لإنشاء التكوين وترتيب الحروف والكلمات في العمل، مع مراعاة الأسس والمبادئ البصرية والجماليات في فن الخط. هذه المرحلة تتطلب حساسية عالية ووقتًا طويلاً.
- المرحلة الثانية: تنفيذ التخطيط النهائي واختيار القلم والحبر المناسبين للورقة، وفي النهاية إنشاء القالب النهائي. قد تستغرق هذه المرحلة أيامًا أو أسابيع، مما يتطلب دقة وصبرًا كبيرين لضمان أن تكون جميع المفردات والانحناءات والزوايا متناسقة وإيقاعية ومنظمة وجميلة.
- المرحلة الثالثة: تنفيذ العمل الرئيسي. نظرًا لأن هذا العمل تم تنفيذه على ورق مُعالج ومُصَنَّع يدويًا، فإنه يحمل أهمية وحساسية كبيرة، وقد تم استخدام عدة أوراق للتدريب أو أثناء التنفيذ حتى يتم خلق هذا العمل النفيس.
- المرحلة الأخيرة: التعديل الشامل للعمل، والتي تتضمن العديد من الخطوات. في هذه المرحلة، يتم تصحيح الأخطاء الصغيرة وتنفيذ اللمسات النهائية وتلوين الخطوط. يتم ذلك باستخدام أقلام وفرشاة دقيقة للغاية وبمزيد من العناية. تعتبر مرحلة التلوين والتصحيح الأطول زمنيًا وقد تستغرق شهورًا، لكنها تجعل العمل المخلوق يصل إلى أعلى مستويات النفاسة وجودة التنفيذ والجمال

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.